وتقوم الدراسة، علي إنشاء كيان جديد تحت مسمي "الهيئة العليا للشباب"، من خلال دمج مراكز الشباب وقصور الثقافة، ومراكز التدريب التحويلي والتعليمي التابعة لوزارتي الإسكان والصناعة، في هيئة موحدة تقوم بعمل إحصائية لخريجي الجامعات وتؤهلهم لسوق العمل من خلال مشاركة المجتمع المدني، لتوعية الشباب وتسهيل عملية التدريب.
وأكد حلمي عبدالشافي، رئيس المنتدي، أن الهدف من المقترح الجديد هو تأهيل الشباب اقتصاديا وتمكينهم من خلال المشروعات الصغيرة، في غضون 5 سنوات كخطوة للتأهيل لمشاركتهم بفاعلية في العمل السياسي.
وأشار إلى أن المقترح يتضمن إنشاء مناطق صناعية بالمحافظات، لاستيعاب الشباب بعد تدريبه لتتحول مصر خلال 5 سنوات إلي ماليزيا جديدة، في مجال صناعة السيارات والإليكترونيات.
