وأوضحت عبدالحميد -في تصريحات صحفية- أن تعدد المرشحين للرئاسة من تيارات مختلفة، يمثل رسالة للعالم بأن مصر جادة في تنفيذ خارطة الطريق، وإيجاد تداول سلمي حقيقي للسلطة بعد ثورة 30يونية، وأنه لا يوجد احتكار للسلطة من طرف سياسي أو غير سياسي.
واعتبرت عبد الحميد أن حكم مصر يحتاج إلى ترشح شخصيات وطنية كبيرة، ذات ثقل سياسي كبير وخبرة واسعة في إدارة شئون الدولة، ومعرفة بطبيعة المشاكل التي يعاني منها المجتمع، ووضع برنامج واقعي لحلها، ولايكون المرشحون مجرد واجهات سياسية فقط.
وشددت رئيس المؤسسة على أن ثورة 30يونية جاءت للحفاظ على مكونات الدولة من تصرفات نظام الإخوان في الإقصاء والتهميش، وتهديدهم للاستقرار والسلام الاجتماعي ووحدة التراب الوطني والسيادة الوطنية، وتنفيذهم لمخططات دولية ومحلية لصالح التنظيم الدولي للإخوان، وليس من أجل مصلحة مصر وشعبها، وأن صراع جماعة الإخوان بعد الثورة من أجل العودة إلى كرسي السلطة.
