وقال عيد في مؤتمر صحفي اليوم إن "تعويل البعض على اننا سنضرب طرابلس هي آمال لدى البعض ولن تحدث ولكن لا يمكن القول ان مشكلة طرابلس حلت".
واعتبر أن "هناك مسئولية على تيار المستقبل وفرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي(محسوب على السنة)، وليحافظوا على امن طرابلس"، مشيرا الى ان "هناك تقاعسا كبيرا من الدولة اللبنانية في بعض الاماكن، قائلا "أنا وعدت شعب جبل محسن بالسير وراءه مهما كانت خياراته وهذا ما يحدث"، موضحا أنه نجح في ضبط الشارع.
وطالب بإحالة قضية قتل الشباب الثلاثة من جبل محسن الى المجلس العدلي، معلنا "اننا متأكدون من براءتنا كحزب من اتهامنا بتفجيري طرابلس والكل يعلم ما لدينا من دلائل تورط من حاول توريطنا".
وتساءل عيد "الوزارات الامنية بيد من اليوم؟ (في إشارة لحصول تيار المستقبل على وزارتي الداخلية والعدل في الوزارة الجديدة) ، وليقم هؤلاء بخطوة جريئة ويغيروا من يريدون من الاجهزة الامنية"، معلنا "اننا وصلنا الى مكان لا يطاق واتمنى حفاظا على المدينة والدولة الا يتركوا هذا الشارع يفلت".
وأكد عيد أن "عائلة عبد الرحمن دياب القيادي في الحزب الذي اغتيل منذ عدة أيام ترفض الفتنة والحرب وهذا ما اكدته لي".
من جانبه، أعلن المتحدث باسم مايعرف بـ"أولياء الدم في جبل محسن" أحمد عاصي "أننا قررنا تغليب منطق العقل على منطق العاطفة وجئنا إلى منزل المسؤول السياسي في "الحزب العربي الديمقراطي" رفعت عيد وتمنينا عليه وعلى الحزب تكريس ما تربينا عليه وما تعلمناه في مدرستنا الإسلامية الإمامية العلوية.
وأضاف "طلبنا من رفعت عيد والحزب عدم الإنجرار وراء الفتنة وتفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر"، لافتا إلى أن "هناك أجواء مصلحة وطنية في كل لبنان بدأت بتشكيل الحكومة ولندع المجال أمام الجيش".
وأعرب عاصي في مؤتمر صحفي مشترك مع عيد عن أسفه لأن "طرابلس أصبحت في زمن ووقت من الأوقات مدينة تأكل أبناءها"، مشددا على حرصهم حفظ السلم الأهلي في طرابلس وتكريس منطق العيش المشترك ومن الفضائل عدم سفك دماء الأبرياء".
وأضاف: "تمنينا وأدا للفتنة وحقنا لدماء الأبرياء وإفساحا في المجال أمام هذه الحكومة وإيمانا منا بمنطق الدولة وأنه لا يحمينا إلا منطق مؤسسات الدولة، وإفساحا للمجال أمام الحكومة لتأخذ العدالة مجراها طلبنا عدم الإنجرار إلى فتنة أرادها منفذو الجرائم".
في المقابل.. رد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت بالقول إن رفعت عيد، حاول تحوير كلامه بإعتباره أن المجموعات التي تقوم بإطلاق النار على المواطنين العلويين في طرابلس تتبع أمنياً لتيار "المستقبل".
وأضاف أحمد فتفت في بيان صحفي اليوم "ما قاله عيد عيد يدينه شخصياً لأنه يعلم جيداً أن أمن مدينة طرابلس في يدّ الجيش اللبناني ومخابراته ولا يعتقدّ أحد أن للجيش اللبناني يتبع جهة معينة وتحديداً لتيار "المستقبل".
واتهم فتفت رفعت عيد بفرض هيمنته على الطائفة العلوية بحماية هذه الاجهزة المطالبة اليوم بتوقيف جميع المجرمين المعتدين إبتداء من مفجريّ مسجديّ السلام والتقوى والمعتديّن على المواطنين العلويين وغير العلويين الآمنيين في طرابلس".
