وأضاف فاروق في تصريحات خاصة لـ "فيتو":" عرضنا المشهد السياسي من وجهة نظرنا وما جرى من أخطاء خلال الفترة الماضية وخاصة بعد 3 يوليو والتي تسبب في زيادة الاحتقان ولم تحقق خارطة الطريق أي نفع على البلاد سوى زيادة الاحتقان والعنف ولم تكن في صالح الشعب بل أن الأمور الاقتصادية اصبحت بشكل أسوأ مما كانت عليه في عهد مرسي"..
وأشار فاروق إلى أن وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسى والذي أكد وقتها أنه لن يترشح للرئاسة يعلن اليوم أنه مرشح للرئاسة، فكيف تكون خارطة الطريق لصالح الشعب.
وأكد فاروق أن الحكومة الحالية عملت على إجهاض كل محاولات المصالحة الوطنية والحوار السياسي واتخذت العنف طريقا لها وبدأ عدد كبير من الداعمين لأحداث 30يونيو في الخروج من المشهد السياسي أبرزهم الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية والدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء وحزب مصر القوية وغيرهم، بعدما رأوا المسار الذي وضع بعد 30يونيو يعمل ضد الثورة والتيار الإسلامي وأصبح شباب الثورة أسرى السجون.
وأكد فاروق أن كاين حاول استطلاع رأينا في المشاركة السياسية وأكدنا أن ما يجب اتخاذه من قرارات هو البدء في حوار سياسي شامل بين الدولة وجميع القوى السياسية والتيار الإسلامي دون إقصاء، وأن يكون الحوار هو الخيار الأمثل وليس الحل الأمنى كما يحدث حاليا من الدولة من أعمال الحلول الأمنية والاعتقال والقبض على شباب الثورة والشباب الرافضين لأحداث 30يونيو.
وعن المبادرات أكد فاروق أن كل المبادرات التي تم تقديمها وآخرها مبادرة الدكتور حسن نافعة- أستاذ العلوم السياسية لم يصلنا بها أي ردود وكانت عبارة عن خطوط عريضة من تشكيل لجان لوضع تصور لمصالحه وحوار سياسيى مضيفا أن التحالف لايمتلك البدء في حوار سياسي وأن الدولة هي من تمتلك ذلك بما لديها من قوة ونفوذ وليس للتحالف قدرة على إقامة حوار سياسي بشكل منفرد.. أين الطرف الآخر الذي سنتناقش معه، والدولة حتى الآن ترفض أي حوار سياسي.
وتابع:" أكدنا أنه لابديل عن الحوار السياسي واحترام الملايين التي خرجت في انتخابات الرئاسة وما يتم الاتفاق عليه يتم طرحه للشعب والاستفتاء عليه حتى تكون المصالحة، وما سيتم الاتفاق عليه بمشاركة شعبية"..
وأوضح فاروق أن اللقاء كان حواريا فقط وأن السيناتور الأمريكى لم يعرض أي مبادرة أو أي وساطة للصلح لكنه كان يريد معرفة رأى التحالف في الأمر وموقفنا من الحوار السياسي بشكل عام..
وعن عدم قدرة التحالف السيطرة على شبابه، فلماذا سيكون الحوار... رد فاروق أن التحالف لديه مصداقية كبيرة بين شباب الأحزاب المشاركين في التحالف وشباب التيار الإسلامي وجميعا في مركب واحد وهم يثقون في أدائنا السياسي ونحن لن نتخذ أي قرار إلا بالحوار معهم وبين جميع الأحزاب.
