وأشار إلى أن الأجيال الشابة تبعث عبر مواقع التواصل الاجتماعى برقيات تهنئة بذكرى الوحدة على الرغم من أنها لم تر أو تشاهد ما حدث فيها، وكأنها تعيش مع فيلم سينمائي يتحدث عن أمجادها، وفيلم آخر يتناول مآسي انتهائها !
وأضاف جبر في تصريح خاص لـ"فيتو" أن المهم في برقيات التهنئة الأمل في تحقيق حلم لا يزال يراود أصحاب المشروع، هو وحدة الهدف والمصير، مشيرًا إلى أن الاحتفال يجدد حلم أمة عربية واحدة، حتى بحدها الأدنى سوق عربية مشتركة.
