وأضاف " أسعد " في تصريح خاص لـــ" فيتو" إن أحقية ترشيح أسقف الأيباراشية للكرسي الباباوي في حاله الضرورة، يخالف تعاليم الكتاب المقدس، وأن هناك العديد من النصوص التي تؤكد بأن أسقف الإيباراشية متزوج من خدمته بمكانه، وإن نقله لمنصب آخر يعد زواجا ثانيا، وإن هناك كتابات للبابا الراحل شنودة ترفض هذا الأمر.
متسائلا:" ماهي الضرروة التي تجعل أسقف الإيباراشية يترشح للباباوية، وما الضرورة التي تحددها المجمع المقدس لترشح أسقف إيباراشية ؟؟
مشيرًا إلى أن لائحة البطريرك بعد تعديلها فتح الباب للناخبين أكثر من لائحة (57) وإنما اعتمدت على الناخبين من داخل الكنيسة الإكليروس والمجالس الكنسية، مردفا هناك إصرار على أن تكون كنيسة النخبة وليس تعبير الشعب عن حقه في اختيار راعيه ".
