وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، إن التحركات الإخوانية بدأت من دولة جنوب أفريقيا وبعدها موريتانيا والسنغال ودول أفريقية أخرى بهدف بناء «موقف أفريقي موحد» ضد مصر فيما يتعلق بأزمة «سد النهضة»، مشيرة إلى أن هذه التحركات مدعومة بتعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
وأشارت المصادر، إلى أن الزيارة الحالية لنبيل فهمي، وزير الخارجية، إلى دولتي الكونغو وتنزانيا تأتي في إطار محاولات «إجهاض» التحركات اﻹخوانية ضد مصر.
