وأضاف عنتر أنه مسئول القضايا المختلفة للأسرة، مؤكدا أنه ليس بالضرورة أن يولد إنسان وسط أسرة سيئة أن يكون سيئا مؤكدا أنها كانت تسعى إلى أن تكون إنسانة نظيفة في المجتمع، من خلال دراستها لكلية الحقوق بالتعليم المفتوح إلى أن حصلت على الليسانس، بالإضافة إلى عملها كسكرتيرة، من أجل الحصول على مصروفات دراستها.
وأضاف أنها كانت تقوم بعمل جمعيات مع زملائها المتواجدين بشبين الكوم، من أجل تحقيق مزيد من التقدم، لافتًا إلى أنها لم تتكلم في السياسة نهائيا، مؤكدًا أنه في حالة ما إذا شك ولو للحظة واحدة أنها متهمة سيكون أول المتنحين عن الدفاع عنها.
