وشدد "الهباش" على أن حق الصلاة في المسجد الأقصى يقتصر على المسلمين، فالمسجد الأقصى، وبما في ذلك حائط البراق، حق للمسلمين وجزء من عقيدتهم، وأضاف "وهذا موقفنا الديني والسياسي والوطني وأي موقف آخر لا نقبل به فالمسجد الأقصى سيبقى المسجد الأقصى حتى قيام الساعة".
وأشار "الهباش" إلى أن مدينة القدس ستظل إسلامية التاريخ والحضارة، وهي رمز التسامح الديني، وأن "القدس والأقصى يعيشان في وجدان وعقيدة كل المسلمين ولن يهدأ لنا بال حتى تعود القدس كريمة عزيزة عربية إسلامية وعاصمة للدولة الفلسطينية".
وأضاف أنه لا يمكن لأحد أن يتصور أن تكون ذرة تراب في المسجد الأقصى لغير المسلمين، فكل شبر فيه حق خالص لهم وليس لأحد أن يدعي فيه حقا غيرهم وأن جميع الدعوات والانتهاكات من جانب مسؤولين إسرائيليين تنذر بخطر شديد، ويجب على الأمتين العربية والإسلامية التحرك لوضع حد لهذا قبل فوات الأوان.
