وقال رومان نادال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية – فى مؤتمر صحفى اليوم الجمعة - إن موقف باريس حيال الأزمة السورية الحالية يتضمن ثلاث أولويات : العملية الإنسانية ، والمسار السياسى بالاضافة إلى عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية.
وأضاف أنه فيما يتعلق بالمسار السياسي، فإن الموقف المتشدد من قبل النظام السورى أسفر عن انتهاء الجولة من مفاوضات "جنيف-2" دون تحقيق تقدم .. مشيرا إلى أن الأخضر الإبراهيمي ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ، قد اعترفت علنا بمسؤولية النظام السوري عن ذلك .
وذكر نادال أن النظام السورى يرفض التطرق إلى مسألة تشكيل حكومة انتقالية وهو الغرض الذى حددته استخلاصات مؤتمر "جنيف-1".. مشددا على ضرورة مواصلة المفاوضات بين دمشق والمعارضة السورية.
وفيما يخص الناحية الإنسانية، أشار الدبلوماسى الفرنسي إلى أن المشاورات تتواصل فى مجلس الأمن الدولى حاليا على مشروع قرار يسمح بتوصيل المساعدات الإنسانية لاسيما لسكان المناطق التى يحاصرها النظام السورى، وأيضا يقوم بقصفها.
وردا على سؤال حول ما يتردد عن قيام أوروبيين بالقتال مع الأكراد في شمال سوريا فى مواجهة الجهاديين، قال نادال إنه لا يؤكد أو يعلق على هذه المعلومات.
