وأفادت أن السيدة التي كانت في بلدة النبي شيت في البقاع بشمال شرق البلاد، كانت تعمل في البلدة، وعادت إلى العمل مرة ثانية، ويشتبه بتعاملها مع "جبهة النصرة" بهدف تجنيد نساء لصالح الجبهة للقيام بأعمال تخريبية. ولدى التحقيق معها اعترفت بما نسب إليها.
ومن جهة أخرى أصيب مطلوب على طريق المصنع - مفرق الأكرمية بالبقاع لدى ملاحقته من قبل دورية من الجيش اللبناني فحدث تبادل لإطلاق النار، مما أدى إلى اصابته ونقل إلى المستشفى.
