وقال بن فليس فى مقابلة تبث مساء اليوم الجمعة على قناة الشروق التليفزيونية ونشرت وسائل الإعلام الجزائرية مقتطفات منها - إنه كان يواصل خلال الفترة الماضية معركته السياسية من خلال النضال لإنفاذ مشروعه السياسى نافيا اتهام البعض له بأن صمته على مدى عشر سنوات يمثل نوعا من التواطىء خاصة وأن الجزائر كانت عرضة للعديد من الاختبارات.
وعن علاقته مع الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة قال بن فليس إنه لايوجد بينه وبين الرئيس الجزائرى أى خلاف شخصى ولكن الخلاف قائم على كيفية حكم الجزائر والجزائريين، رافضا ـ فى الوقت نفسه ـ تسميته بأنه "مرشح أحد أجنحة النظام"، مؤكدا انه ترشح للرئاسيات القادمة وهو يحمل ثقافة الدولة ولم يقدم نفسه باعتباره رجل السلطة.
وشدد فى ختام حواره على أهمية إضفاء صبغة ديمقراطية على الحكم، مشددا على أن العصرين الستالينى والفرعونى قد وليا، داعيا إلى بناء دولة تحترم جميع المواطنين.
يذكر فى هذا الصدد أن بن فليس هو أقوى المرشحين الرئاسيين على الإطلاق وسيكون المنافس الحقيقى لبوتفليقة فى حالة ترشح الرئيس الجزائرى لفترة رئاسة رابعة، وجاء ترشح بن فليس بعد أن ابتعد عن الساحة السياسة لمدة عشر سنوات منذ ترشحه فى رئاسيات 2004.
