ودعا أولو المجتمع الدولي إلى إعادة تحديد الأهداف وأن يلتزم بتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، معربا عن الأمل في التمكن من إصدار اتفاق حول هذه المسألة.
وحذر المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي ـ الذي وصل إلى الجزائر يوم الثلاثاء الماضي في زيارة تستغرق أربعة أيام للإعداد لمؤتمر باريس للمناخ ـ من انعكاسات فشل المفاوضات التي ستتم خلال ندوة باريس المقررة فى 2015، مؤكدا أنه يجب ضمان شروط نجاح الندوة، داعيا الدول ال190 المشاركة إلى تبنى "رؤية عالمية و الابتعاد عن الذاتية لأن الخطر يحدق بالعالم بأكمله".
وأشار إلى أن جولاته في الدول المشاركة تهدف إلى الاستماع لكافة الدول ومعرفة دوافعها ومواقفها ونقل مقترحاتها.
ورأى المسؤول الفرنسي أن الأزمة البيئية بإمكانها أن تشكل فرصة "لتوحيد الجهود للانتقال من عالم المنافسة إلى عالم التعاون" لمواجهة رهانات القرن ال21 المتمثلة في ندرة الموارد والفوارق وهشاشة الأنظمة البيئية.
وأضاف أن الأمر يتعلق كذلك باستخدام كل المراحل التي سبقت ندوة باريس 2015 لمعالجة "المواضيع الشائكة" وكيفية مساعدة بلدان الجنوب على التكيف ونوع الوسائل المادية لتحقيق ذلك وطريقة طمأنة بلدان الجنوب حول احترام هذه الالتزامات وحول "ما إذا كانت بعض البلدان مثل الصين والولايات المتحدة مستعدة للتوقيع".
