واضاف زهران في تصريح خاص لـ" صدي البلد "، انه بشكل عام ستظل الطرق الصوفية لصيقة لأى سلطة كانت ، مادامت تحافظ على تقاليدها المتوارثه ولا تقلل منها او تحد من ممارساتها على الارض وهو الامر الذى لم تفلح فيه او تستشعر خلاله الطرق الصوفية بالأمن تجاهها خلال حكم الاخوان ومرسي على الرغم ان الممارسات في مجملها كانت صادرة من السلفيين وليس الاخوان.
واشار الباحث الي ان النقطة الجوهرية في الموضوع ان الاخوان قد فشلوا في احتواء الصوفية بصورة خاصة فضلا عن مؤسسة الازهر الحاضنة الام لهذا التيار.
وتابع : لا احد يستطيع ان ينكر ان القوى الصوفية احدى اهم الدعائم الرئيسة لتثبيت اى مرشح رئاسي ياتى على سدة الحكم في مصر وهو ما يدفع اى مرشح نحو الاحتماء والتبريك والسعى نحو أخذ المنح والكرامات من اولئك الصوفية اعتقادا منهم بانها محروسة بقبور مشايخهم وأوليائهم وآل بيت رسول الله . وهو مشهد لن يفتر او ينقطع من تاريخ مصر قديما كان او حديثا.
