وربما يكون قرار توجيه الدعوه لوزير الرياضة طاهر ابوزيد لحضور تلك المباراة كان أحد أهم المحاور التي تسببت في نقاشات عدة داخل الغرف المغلقة ، ولكن حسن حمدي أرتكن أخيراً لصوت العقل وفضل إتباع البروتوكول الذي يشدد علي تواجد المسئول الأول عن الرياضة خاصة مع غياب رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي ، كان رفض البعض لحضور أبوزيد مباراة السوبر ليس نابعاً من الازمات المشتركة بين الطريقين ولكن تجنباً لأزمات من الممكن أن تحدث خلالها.
ورغم أن الوزير أعلن حضوره للمباراة ، إلا أن الجميع لم يتوقع أو يدر في خلده ما كان ينوي له ، حيث إنه خالف كل الأعراف والبروتوكولات في ذلك ، فقد حضر طاهر ابوزيد متأخراً وبعد بدء المباراة وجلس مع بعض أعضاء مكتبه في المقصورة العلوية التي كانت يجلس بها أحيانا مبارك وأسرته.
تجاهل الوزير كل الضيوف رغم أنه تم تحديد مقعد له بجانب رئيس الكاف عيسي حياتو ، وأختار أن ينئ بنفسه بعيداً دون أن يصافح كبار مسئولين الإتحاد الأفريقي لكرة القدم ليوصل لهم رسالة واضحة أنه علي خلاف مع مجلس إدارة الأهلي ، ولم ينزل الوزير لمصافحة أحد طوال الشوط الاول.
ووجه الدعوه فقط للسفير التونسي بمصر للجلوس بجواره في المقصوره العلوية ، حتي حين نزل فيما بين الشوطين ..جلس في غرفة منفصله علي يسار بوابة الخروج وبعيداً تماماً عن التي جلس بها حياتو والمكتب التنفيذي للكاف ومجلس الاهلي لدرجة أن مسئولي الكاف أصيبوا بالإندهاش مما حدث.
وبعد إنتهاء المباراة ..قام أحد أعضاء اللجنة المنظمة للمباراة بالصعود لأبوزيد لتوجيه الدعوه له لنزوله لتسليم كأس البطولة والميداليات وانضرف بعدها مباشرة.
