وأضاف برهامي في فحوي اجابته علي سؤال وجه إليه من رسائل علي موقع "أنا السلفي" حيث طالب السائل بالرد على من يقول "إن علينا أن ندافع عن الحق "الشرعية" حتى لو كلفنا ذلك خسارة كل شيء, بحجة أنه لا يجوز السكوت عن الحق.
وأوضح برهامي في اجابته الي أن قضية الانتخابات والصندوق التي تسمى الآن "الشرعية" مسألة مصلحة أصلاً؛ وأنها –أي الانتخابات- ليست هي الطريقة التي وقع بها اختيار الخلفاء الراشدين "بل ولا غيرهم عبر العصور"، لافتاً إلى أن هذا أفضل الممكن والمتاح في ظل الظروف المعاصرة؛ مطالباً بعودة الأمر إلى مراعاة المصالح والمفاسد، وعدم تعريض الأمة للهلاك والدمار باسم الدفاع عن الشرعية.
وأشار برهامي إلى أنه قد تم استفتاء الشعب على "المسار الجديد" و"الدستور الجديد"؛ بطريقة حرة ونزيهة, متسائلاً: "فماذا يريد مَن يخالف".
