بدأ عناصر الإخوان بإلقاء الحجارة على قوات الأمن، واشتبكوا مع أهالى المنطقة، وردت القوات بالقنابل المسيلة للدموع؛ لتفريقهم.
وأغلق أصحاب المحلات الأبواب بالمنطقة؛ خوفًا من إصابتهم بمكروه، حيث أصيب أهالى حي الأربعين بحالة من الذعر، واستخدم أنصار المعزول الحجارة والمولوتوف، واشعلوا الإطارات بالطريق العام.
