كانت الاشتباكات قد بدأت حينما رددت المسيرة الإخوانية، هتافات مسيئة للجيش والشرطة أثناء مرورها أمام أحد المقاهي، مما دعا المواطنين المتواجدين بالمقهى إلى الاعتراض على تلك الهتافات، فما كان من المشاركين بالمسيرة إلا أن وصفوا الأهالي بأنهم "عبيد البيادة".
وقال عبدالرؤوف، إن الجالسين على المقهى اعترضوا على ذلك، ووقع تراشق بالألفاظ أعقبه تشابك بالأيدي، ثم فوجئنا بالمشاركين من أعضاء جماعة الإخوان يطلقون طلقات خرطوش ويقذفوننا بالحجارة.
على الفور، انتقلت قوات الأمن لمكان الاشتباكات حيث تمكنت من فض المسيرة، وإلقاء القبض على خمسة من المشاركين فيها، وبحوزتهم زجاجات مولوتوف ومنشورات تحض على العنف ضد الجيش والشرطة.
