واهتم الموقع بموقف الدول العربية من المشير، وخص بالذكر دولة الكويت التي تخلت عن حيادها تجاه القضايا العربية وثورات الربيع العربي، وأعلنت دعمها الكامل للسيسى.
وقال: فخلال السنوات الثلاث الماضية حرص النظام الكويتي على عدم التدخل فيما يجري من أحداث بدول المنطقة، وأعلن الحياد التام، ولم يتخذ حتى موقفا مساندا لصديق الكويت المقرب حسني مبارك الذي سقط عقب ثورة 25 يناير 2011، وعلى الرغم من المساعدات الكبيرة التي قدمها مبارك للكويت خاصة عقب الغزو العراقي بداية تسعينيات القرن الماضي، إلا أن النظام لم يعلق على تنحيه عن الحكم ولم يصدر أي فعل رسمي يؤيد أو يرفض ما حدث.
وتابع: لكن مع المشير السيسي تغير الموقف تماما وأعلنت الكويت موقفها الداعم له صراحة، وقررت التخلي عن حيادها والتحرك بايجابية إزاء ما يجري في مصر، فأيدت ما قام به الجيش من عزل لمحمد مرسي وإنهاء حكم الإخوان لمصر.
وأضاف: كان هذا الموقف غريبا بالنسبة للكثيرين، خاصة أن الكويت لم تتحرك في دولة البحرين المجاورة، ولم ترسل قوات لإنقاذ النظام البحرين بعد الانتفاضة ضده مثلما فعلت بقية الدول الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
