كانت الاشتباكات قد بدأت حينما رددت المسيرة الإخوانية هتافات مسيئة للجيش والشرطة أثناء مرورها أمام أحد المقاهي مما دعا المواطنين المتواجدين بالمقهى إلى الاعتراض على هذه الهتافات فما كان من المشاركين بالمسيرة إلا أن وصفوا الأهالي بأنهم عبيد البيادة-وذلك بحسب محمد عبد الرءوف أحد الأهالي من شهود العيان-والذي قال ان الجالسين على المقهى اعترضوا على ذلك ووقع تراشق بالألفاظ أعقبه تشابك بالأيدي ثم فوجئنا بالمشاركين من أعضاء جماعة الإخوان يطلقون طلقات خرطوش ويقذفوننا بالحجارة.
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى المكان حيث تمكنت من فض المسيرة وإلقاء القبض على خمسة من المشاركين بها وبحوزتهم زجاجات مولوتوف ومنشورات تحض على العنف ضد الجيش والشرطة.
