أعلن ذلك وزير خارجية السويد كارل بيلت فى بيانه أما م البرلمان حول أولويات السياسة الخارجية لعام 2014 والذى وزعته سفارة السويد بالقاهرة.
وقال بيلت إن المجتمع الدولي يتحمل المسئولية الجماعية لاستخدام المفاوضات لتوفير الدعم والاسهام في التوصل إلي حل سياسي للازمة السورية الذي لابد أن يكون شاملا مؤكدا ضرورة وقف العنف واحترام القانون الإنساني ومن ضمنه حق الدخول.
وأفاد بأن السويد ساهمت بـ700 مليون كرونا كمساعدات إنسانية منذ اندلاع النزاع في سوريا وتعتزم تقديم 230 مليون كرونا على الاقل هذا العام فضلا عن مساندة الأطراف المعنية لدعم حقوق الانسان والديمقراطية.. مشيرا إلي ظهور الآمال الجديدة في عملية السلام بالشرق الأوسط حيث استؤنفت المفاوضات التي تقوم علي أساس حل الدولتين .
وأوضح الوزير أن العناصر الأساسية لهذه الاتفاق معروفة وأن كلا من السويد والاتحاد الأوروبي علي استعداد للمساعدة في تنفيذه مشددا علي ضرورة التوسع في شراكة أوروبية مع الصين موضحا ان هذا ينطوي علي التعاون والتبادل الاقتصادي والحوار الذي يشمل الحقوق السياسية والمدنية والحريات .. كما يرغب الاتحاد الأوروبي في تعزيز تعاونه مع كل من البرازيل والهند و جنوب أفريقيا في القضايا الهامة مثل المناخ والابحاث والنمو الاقتصادي .
وأكد بيلت التزام بلاده بدعم قطاع السياسة الخارجية الأوروبية لضمان أن تعبر السياسة الخارجية المشتركة بشكل أكثر وضوحا مشيرا إلي استمرار السويد في الاسهام في عمليات ادارة الأزمات العسكرية والمدنية للاتحاد الأوروبي .
وأفاد بأن معاهدة حظر الانتشار النووي تعد حجرا للزواية لجهود منع الانتشار ونزع السلاح وأن السويد تعمل علي إنجاح مؤتمر المراجعة المزمع عقده في نيويورك عام 2015 مضيفا أن اتفاقية الأمم المتحدة لتجارة الأسلحة التي تم التوصل إليها في أبريل عام 2013 تعد خطوة عامة في مكافحة التجارة غير القانونية في الأسلحة التقليدية .. وتعتزم الحكومة السويدية التصديق علي هذه الاتفاقية هذا العام .
وذكر أن إطار المساعدات التنموية للسويد تخطي 38 مليار كرونا وأنها سوف تفي بالهدف الدولي 7ر0 في المائة فضلا عن هدف السويد الذي يصل إلي واحد في المائة. مشيرا إلي أن السويد دولة مرشحة للحصول علي مقعد في مجلس الأمن الدولي في الفترة من عام 2017 إلي عام 2018 وأن ترشحها لهذا المقعد بدعم دول الشمال الأوروبي يقوم علي أسس التزامها بعضويتها في الأمم المتحدة وأنها لن تعتمد علي الحصول علي أصوات ولا الدبلوماسية المكوكية .
