حضر الاحتفال عددا من منظمات المجتمع المدني، ومحمد فايق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعددا من السياسين والإعلاميين ورجال الفكر المصري والسوري.
افتتحت حنان فكري عضو مجلس نقابة الصحفيين، الندوة الثقافية، مستنكرةً الظروف الراهنة في مصر وسوريا والعالم العربي، مطالبة بتسمية اللاجئ بالأخ الشقيق وتحقيق أبسط حقوقهم الإنسانية نتيجة الإرهاب بين النظام والمعارضة.
وأكدت "فكرى" خلال كلمتها بالمؤتمر أن الأسرى السوريين ممزقين مطالبة الشعوب العربية بمساعدتهم دوليا وسياسيا والوقوف بجانب الشعب السوري وحل الأزمة.
وقال رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان محمد فايق إنه ''رغم هموم هذه الجالية تم الإصرار على إقامة احتفالية لذكرى الوحدة السورية ولكل السوريين في الوطن العربي''، مؤكدًا أن السوريين ليسوا ضيوفا ولكنهم أصحاب حق فقد كانوا مواطنين مثلنا لهم حقوق ولا يصح أن يعاني أي فرد منهم.
وأشار فايق خلال كلمته بالمؤتمر إلى أن ما يحدث من قتل هي دماء بغير حساب وهي المأساة الحقيقية، مطالبًا بضرورة التعاون لتحويل ثورة الوطن العربي إلى حرب من أجل تحقيق مصالحة سوريا قاطرة العمل الوحدوي العربي لأنه في غياب الوحدة تنتشر الحروب.
من جانبه، قال عميد الجالية السورية في مصر راسم الأتاسي، إن هذا اللقاء هو إحياء لذكرى الوحدة العربية وفي الوقت نفسه هي تمهيد لجمع الأمة كاملة لاسترجاع لحظة تاريخية لحظة كرامة وعزة وتجديد الأمل.
وقال السفير محمد الدايري الممثل الإقليمي لشئون المفوضية السامية لشئون اللاجئين "إن مصر ساهمت في سياق اتفاقية 51 وانضمت إليها 1981 وقبل التوقيع على تلك الاتفاقية شهدت مصر أحداثا عديدة خاصة للاجئين الفلسطينيين وفتحت أبوابها لمئات الآلاف من اللاجئين العرب والأفارقة''.
