وأضاف قنديل انه يتم دراسة تنفيذ بانوراما مواجهة تشمل وضع تمثال ضخم للزعيم جمال عبد الناصر صاحب قرار تأميم قناة السويس و تمثال للفلاح المصرى الذى حفر هذا المجرى الملاحى العظيم بمعوله.
واوضح محافظ بورسعيد انه آن الاوان ان تأخذ بورسعيد حقها على الخريطة السياحية للعالم وهى صاحبة الموقع المتميز والفريد فى قلب العالم .
وتعجب اللواء سماح قنديل من المتناقضات فى الآراء من اجل المعارضة الهدامة وليس المعارضة بقصد بناء الوطن مشير ان من يعارضون الان هم من خرجوا اعتراضا على اقامة متحف مقتنيات هيئة قناة السويس فى الاسماعيلية مطالبين باقامته فى بورسعيد.
هذا واكد عبد المنعم الشاعر احد المشتركين فى تفجير التمثال ممن مازالوا على قيد الحياة ان عودة التمثال اذا كانت ستعود بالنفع على بورسعيد وشعبها فلا ضرر منها لان التاريخ سطر بين جنباته بجميع دول العالم ان صاحب المشروع و منفذه هو ديليسبس ومن حفر القناة هو الفلاح المصرى.
واضاف الشاعر انه بالرغم من اشتراكه و اخيه فى تفجير التمثال عام 1956 الا ان لكل زمان معادلاته ولكل حدث اسبابه .
