وأضاف: مصر علمت العالم معنى الاعتدال وحافظت على تراث الأمة الإسلامية، الذي امتد إلى 920 عاما، فهي حصن الإسلام ومنبر له بوجود الأزهر الشريف وليس بوجود جماعة الإخوان كما يتخيلون ولن ننسى كأئمة ودعاة عندما خطب محمد مرسي ولم يتم توفير كرسي لشيخ الأزهر للجلوس، فاعترضنا وقتها، وتم عقد مؤتمر صحفي أمام قصر الاتحادية الذي انطلقت من أمامه ثورة 30 يونيو.
وتابع: لن ننسى المشهد العظيم الذي وقف فيه المشير عبد الفتاح السيسي وبجواره شيخ الأزهر والبابا تواضروس والعديد من النخبة السياسية والشباب لإلقاء بيان 30 يونيو، الذي عزل الإخوان من حكم البلاد وعودة مؤسسات الدولة مرة ثانية إلى مسارها الطبيعي وإعطاء أمل للجميع بأن مصر للجميع ولن تكون أبدا لفصيل أو تيار معين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقد بقصر ثقافة بني سويف لإطلاق مبادرة "مشروع قادة المستقبل" التي يتبناها المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، بحضور المستشار مجدي البتيتي - محافظ بني سويف -، والدكتور أمين لطفي - رئيس جامعة بني سويف -، ومحمود عفيفي - المتحدث السابق لحركة 6 إبريل -.
