أعلن اللواء أمين عز الدين-مدير أمن الإسكندرية- عن مفاجأة في القضية التي أطلق عليها مذبحة الإسكندرية والتي كشف خلال مؤتمر صحفي عقده منذ قليل بمقر مديرية أمن الإسكندرية عن أن مرتكبها هو نجل خادمة كانت تعمل لدى الأسرة القتيلة وهو مسجل مخدرات.
وقال مدير الأمن إن المتهم ويدعى خالد هاشم حسين وأنه من مواليد عام1971وكانت تربطه علاقة غير شرعية بالزوجة القتيلة مشيرا إلى أن اعترافاته أشارت إلى أنه كان قد اتفق مع الزوجة القتيلة على قتل زوجها ثم الإرتباط ببعضهما بعد فترة من الزمن .
وواصل مدير الأمن ليكشف حقائق مذهلة في القضية التي شغلت الرأي العام منذ أيام قائلا:أن المتهم قد توجه فجر يوم ارتكاب الجريمة إلى منزل الأسرة لإرتكاب الجريمة المتفق عليها مع الزوجة حيث قامت الأخيرة بإدخاله لإحدى الحجرات الخالية بالمنزل إلا أن شقيقة الزوج قد حضرت فجأة لتقيم في هذه الحجرة وذلك بعد وقوع خلاف حاد بينها وبين نجلها ريمون تركت المنزل على إثره .
وأضاف مدير الأمن: أن القاتل قد اختبأ في البلكونة الخاصة بالحجرة وأنه قد قام بقتل شقيقة الزوج في البداية ليستطيع إتمام مهمته الأساسية التي جاء من أجلها وهي قتل الزوج .
وتابع: أن المتهم قام بعدها بقتل الزوج طعنا بالسكين ثم اتفق مع الزوجة على أن يقوما معا بتقطيع الجثث وتعبئتها في أكياس إلا أن الزوجة قالت له أنها تعبانة وتحتاج للراحة قليلا وأنها ستخلد للنوم قليلا ثم تعاود مساعدته .
وأدلف مدير الأمن ناقلا اعترافات الجاني قائلا : وبعد ذلك قال المتهم أنه جلس وقام بعمل كوب من الشاي وفكر في أن هذه الزوجة الخائنة قد ساعدته في قتل زوجها و من الممكن أن تخونه هو أيضا حيث قرر التخلص منها هي الأخرى وسرقة المنزل .
وقام بعدها الجاني باقتحام حجرة الزوجة وقتلها حيث صرخت في البداية فإستيقظ نجلها الذي كان بجوارها فأخذ يبكي فقام بقتله هو الآخر ثم توجه إلى الحجرات وتمكن من الحصول على مجوهرات ذهبية تخص الزوجة وكذلك مبلغا ماليا كانت تدخره ثم حاول إشعال النار في المنزل ظنا منه أن ذلك يطمس معالم الجريمة
تمت إحالة المتهم للعرض على نيابة شرق الكلية والتي قررت حبسه15يوما على ذمة التحقيقات.
لمطالعة الخبر على 