دعا حزب الله علماء الدين والجهات الرسمية والاوساط الشعبية الى أوسع حملة لنبذ ومحاربة الارهاب التكفيري واستئصال هذه الظاهرة واعتماد خطة وطنية شاملة تباشر الحكومة في تنفيذها على مختلف الصعد لانجاز هذا الهدف الوطني.
وطالب الحزب القوى السياسية في بيان لكتلته البرلمانية عقب اجتماعها اليوم برئاسة النائب محمد رعد استثمار المناخ الايجابي بتشكيل الحكومة والكف عن تبرير الاجرام المتنقل في المناطق وعدم المساهة في توفير الملاذات الامنة للمرتكبين.
وشدد البيان على توخي المسؤولين الدقة في خطابهم السياسي خصوصا مع بداية عمل الحكومة الجديدة تجنبا لالتباسات قد تضيع الحقائق وتفرط بالاجواء الايجابية.
واعتبر أن الحكومة الجديدة كونها حكومة تسوية بين القوى والاطراف السياسية وحكومة سياسية توافقية فانها تهدف الى الانتقال بالبلاد لحالة من الاستقرار وتشكل فرصة للجميع في هذه المرحلة.
وأشارت الكتلة إلى أنها ساهمت في انجاز التركيبة الحكومية ولم تتوقف عند الحقائب التي اسندت الى وزارئها مشيرة الى انها آثرت تغليب مصلحة البلاد في هذه المرحلة.
وذكرت أنها تتابع جلسات لجنة اعداد البيان الوزاري مبدية الامل في ان تتوصل مناقشتها بأسرع وقت الى انجاز بيان مقتضب يعبر عن اولويات الحكومة في السياسة والأمان والدفاع والمقاومة والاوضاع المعيشية والاقتصادية.
وحددت الكتلة معيار نجاح الحكومة في مهامها الوطنية بالتصدي للارهاب التكفيري وتوفير المناخات الملائمة لانجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد يطلق ديناميكية فاعلة لتحقيق تفاعل وطني شامل يدفع باتجاه انجاز قانون انتخابي عادل ومنصف ويعتمد استراتيجية واقعية للدفاع الوطني.
