وأوضح "النجار" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن هناك هدف آخر وهو التغطية على ما يجرى فى الغرف المغلقة وفى السر من إمكانية مشاركة الجماعة بالدعم والتأييد لأحد مرشحى الرئاسة فى مواجهة المشير السيسى، ليظهر الإخوان فى العلن معارضين ورافضين كما هم للمسار الحالى واستحقاقاته الانتخابية بالمظاهرات العلنية المستمرة، وفى الخفاء يشاركون لعرقلة الاستحقاق أو على الأقل لفوز من يدعمونه.
وأشار الى أنهم بين نارين إما نجاح الاستحقاق الثانى وفوز عدوهم اللدود المشير السيسى بمنصب الرئاسة وهذا ما يخشونه ويعملون له ألف حساب وغير قادرين تماماً على مواجهته حتى لا يظهروا بمظهر من يضفى المشروعية بمشاركتهم على استحقاقات هذه المرحلة، ونار ترسيخ فشلهم وعزلتهم السياسية بالمقاطعة المستمرة الى ما لا نهاية.
واعتبر "النجار" أن هناك هدف ثالث للمظاهرات وهو مواصلة الضغط على السلطة فى الشارع وتصوير ما يحدث أمام الرأى العام العالمى أنه قمع من الدولة لمظاهرات سلمية وفعاليات جماهيرية تطالب بمطالب مشروعة.
وأكد النجار أن هذه المظاهرات سوف تنتهي إما بادماج الإخوان فى المشهد السياسى فى مرحلة لاحقة وفق تسوية معقولة لتحقيق الاستقرار فى الشارع وتحقيق المصالحة الوطنية وفق برنامج الرئيس القادم السياسى بعد استسلام الاخوان للهزيمة واعترافهم بها، أو بحدوث تطور نوعى هائل وضخم على مستوى المواجهات المسلحة مع الارهاب، بحيث ترتكب التنظيمات الارهابية المسلحة جريمة شنعاء كبيرة غير مسبوقة تهز المجتمع ، ويصبح معها خروج الاخوان للشارع وادعاؤهم السلمية مستحيلاً، حيث سيصبح كل من يخرج فى مسيرة ساعتها مستهدفاً من سخط وغضب المصريين عموماً.
