أكد هاني رمسيس عضو المكتب السياسي لاتحاد شباب ماسبيرو، أن الحملات التي تنادي بالمشير السيسي رئيسًا للبلاد هي خطأ تاريخي، لأن مصر أكبر من الأشخاص.
وقال " رمسيس " خلال حديثه في صالون " فيتو" إن مصر التي شهدت ثورتين للشباب وقد تشهد الموجة الثالثة لهم بحثًا عن الأفضل لن يقبلوا بعودة رموز فساد عهد مبارك والمتورطين في الدم.
وأوضح أن الرموز الفاسدة في عهد مبارك كانوا ينتظرون العودة من جديد للمشهد، وكانت العودة من خلال التطبيل ــــ بحد تعبيره.
وأشار إلى أنه ليس ضد المؤسسة العسكرية أو غيرها، وإنما هو ضد الحملات التي تريد العودة بالتطبيل.
لمطالعة الخبر على 