وأضاف "عبد العليم" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أنه من السابق لأوانه الحكم بنجاح أو فشل خارطة الطريق لا سيما وأنها تواجه عثرات بشكل متكرر في تنفيذها، وما زالت بعض جوانبها غير واضحة.
وقال إنه كان يفضل تأخير هذه الميدالية حتى ننتهي من تنفيذ كل الاستحقاقات السياسية الواردة في خارطة الطريق، لافتا إلى أنه حتى اللحظة الراهنة لم يتم إنجاز إلا استحقاق واحد وهو كتابة الدستور.
وكان المستشار عدلي منصور أصدر قرارًا جمهوريًا باستحداث ميدالية تذكارية تحمل اسم "30 يونيو" تخليدًا لذكرى ثورة 30 يونيو 2013.
ووفقًا لما حملته المادة الأولى من نص القرار تمنح الميدالية لأفراد القوات المسلحة ممن كانوا موجودين في الخدمة يوم 30 يونيو 2013، حيث سيحملها جميع الضباط والدرجات الأخرى من رجال الجيش، وجميع طلبة الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية، وجميع العاملين المدنيين بالقوات المسلحة.
وستتكون الميدالية من طبقة واحدة من البرونز طبقاً لرسوم ومواصفات محددة بالقرار، وتم تخصيص علامة صدر لحامليها.
وتمنح الميدالية لأفراد القوات المسلحة الموجودين في الخدمة يوم 30 يونيو 2013، حيث سيحملها جميع الضباط والدرجات الأخرى من رجال الجيش، وجميع طلبة الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية، وجميع العاملين المدنيين بالقوات المسلحة.
وتنص المادة الثالثة من القرار على جواز منح هذه الميدالية لغير العسكريين "ممن ساهموا مساهمة فعالة في ثورة 30 يونيو أو أدوا دورا ممتازا في إنقاذ خارطة الطريق التي أعدتها القوات المسلحة بعد هذه الثورة، وذلك بقرار من رئيس الجمهورية بناءً على اقتراح من وزير الدفاع" .
