وفي تصريح خاص للشباب يقول حسين عبد الرحمن- المتحدث الإعلامي باسم "حركة إخوان بلا عنف"-: نحاول أن نساهم في حل المشكلة الأساسية الموجودة لدينا الآن والخاصة بإرهاب قيادات الجماعة، ونحاول أن نبعد شباب الجماعة عما يحدث، وتم التواصل مع عمداء كليات الآداب بجامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة لعرض الفكرة عليهم وطلبنا منهم إمدادنا بكوكبة من علماء النفس والاجتماع للمشاركة في الوفد، ورحب العمداء بالفكرة بشكل مبدئي وطالبونا بمخاطبة المجلس الأعلى للجامعات، وحصلنا على موافقة مبدئية أيضًا، من الدكتور ثروت الخرباوي، القيادي الإخواني المنشق، وأحمد بان، الباحث في شئون الحركات الإسلامية ، ونسعى خلال الأيام المقبلة إلي التواصل مع مشايخ أزهريين ومنظمات المجتمع المدني والمجلس القومي لحقوق الإنسان، لاستكمال تشكيل الوفد، قبل التقدم بطلب رسمي للنائب العام، يوم الأحد 2 مارس القادم، للسماح للوفد بزيارة المسجونين بشكل دوري لعلاجهم نفسيا وتشجيعهم على إجراء المراجعات الفكرية، وسوف نستعين أيضا بالعنصر النسائي ضمن الوفد لمساعدة فتيات الجماعة المتواجدات بسجن النساء، علي التبرؤ من عنف الجماعة، حيث أن الوفد سيتكون من 30 شخصية وسيتم تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة كل مجموعة تتولى علاج 5 أفراد، وسيكون الوفد مكلفا في النهاية بإعداد تقرير يقدمه للحكومة يوضح فيه مدى استجابة شباب وفتيات الجماعة للعلاج، ومدي استعدادهم للمشاركة في الحياة السياسية، لكي تتخذ الدولة ما تراه مناسبًا بشأنهم، ويحدد الشعب موقفه النهائي منهم، ونري أن فرص نجاح هذه المبادرة بالنسبة لشباب الجماعة كبيرة مقارنة بنجاحها مع قيادات الجماعة الإسلامية، في وقت سابق، نظرًا لعدم اعتناق الشباب للعنف الممنهج بخلاف قيادات الجماعة الإسلامية الذين نفذوا سلسلة من الاغتيالات قبل قيامهم بالمراجعات.
