ووصف مصدر مسئول في حركة الجهاد في بيان صحفي وزعه المكتب الإعلامي للحركة اليوم الخميس الاعتداء بأنه "جريمة خطيرة" تكشف عن واقع الفوضى الأمنية.
وحمل المصدر الأجهزة الأمنية وقياداتها في الضفة "المسؤولية عن هذه الجريمة التي تندرج في سياق الملاحقة البوليسية للقيادات الوطنية".
وقال: "إذا كانت الأجهزة الأمنية خالية الطرف فعليها أن تكشف عن الجناة وتقتص منهم"، مطالبا بوقف حملات الملاحقة والاعتقالات والاستدعاءات والكف عن قمع الحريات.
كان وزير الأسرى السابق والقيادي في حماس بالضفة وصفي قبها أصيب بكسور في يده اليسرى ورضوض في كافة أنحاء جسده،إضافة إلى تحطيم سيارته جراء الاعتداء عليه من قبل عدد من الملثمين في جنين.
