وترجع أحداث القضية إلى يوليو 2010 حينما نشبت مشاجرة بين رفاعى عبد الستار من عائلة "وزيرى" وأحمد بردى أحمد من عائلة "عبد اللطيف" لقي على أثرها الطرف الثاني مصرعه وقيدت القضية قتل خطأ.
وقضت المحكمة بالحبس 7 سنوات مع الشغل وخرج المتهم من محبسه بعد انقضاء نصف المدة وقبلت العائلتان الصلح الذي قادته لجنة المصالحات التي ضمت النائب السابق فتحى قنديل والشيخ يوسف سليمان بالأزهر وعشرى سيف النصر والشيخ محمد مصطفى والشيخ ثاقب مدنى وأبو القاسم شوقي، وتقدم رفاعى عبد الستار المتهم بكفنه إلى والد المجنى عليه بدرى عن نجله أحمد.
