سلطت الصحف التونسية الأضواء على المواجهة المرتقبة بين فريقى الأهلى والصفاقسى مساء اليوم على ستاد القاهرة للمنافسة على لقب كأس السوبر الإفريقى لكرة القدم بهذا الموسم.
حيث يدخل المارد الأحمر اللقاء باعتباره متوجاً بآخر نسخة لمسابقة دورى أبطال أفريقيا , بينما يدخل نادى عاصمة الجنوب التونسى اللقاء باعتباره بطلاً لكأس الإتحاد الإفريقى "الكونفدرالية".
وقد ركزت معظم عناوين الصحف التونسية الصادرة صباح اليوم الخميس على أن فريق الصفاقسى الأفضل جاهزية على المستوى البدنى والفنى , بعكس الأهلى صاحب الأداء المتذبذب خلال مبارياته الأخيرة من عمر بطولة الدورى الممتاز .
وعنونت صحيفة " الصحافة " التونسية فى صدر صفحتها الأولى : " فرصة «ردّ الثأر» ضدّ «أهلي منهار» " , حيث قالت الصحيفة ان النادي الصفاقسي سيحاول إهداء تونس أوّل تتويجاتها القارية في 2014 من خلال السعي إلى الحصول على السوبر الإفريقي الذي سيكون الأول في تاريخ النادي .. مشيره إلى ان الصفاقسي لم يسبق أن دخل مواجهة ضد الأهلى , وهو في موقف قوّة بما أن مستوى الفريق في الوقت الراهن أفضل بكثير من مستوى النادى الأهلى الذى يمر بفترة فراغ على حد قولهم .
من ناحيتها نشرت صحيفة " الشروق " التونسية تقريراً صحفياً بعنوان " «يوفنتوس العرب» يتحدى فريق القرن الجريح " , حيث أكدت الصحيفة على ان الصفاقسى يشبه كثيراً فريق يوفنتوس الإيطالى فى الكرة العربية , مشدده على أنه الفريق التونسي الوحيد القادر على صنع الفرح للشعب التونسى , وحصد الألقاب المحلية والقارية , خاصةً بعد فوزه فى الموسم الماضى بلقب كأس الإتحاد الأفريقى " الكونفدرالية " , على حساب العتيد «مازمبي» الكونغولى .
وأخيراً اهتمت صحيفة " التونسية " بالمباراة المرتقبة ونشرت موضوعاً بعنوان : " الصفاقسى ضد الأهلى .. لتكسير القاعدة " .. حيث قالت الصحيفة ان أبناء المدير الفنى الوطنى محمد ألدو سيحاولون كسر القاعدة , وإنهاء السيطرة الأهلاوية على لقاء الفريقين بعد فاز الأهلى على الصفاقسى فى مناسبتني سابقتين , وهما نهائى بطولة دورى ابطال أفريقيا عام 2006 , ونهائى السوبر الأفريقى عام 2009 .
مضيفه أن فريق الأبيض والأسود سينجح فى هذه الفرصة الثالثة التى سنحت له , اقتداء بالمثل القائل: " التالتة تابتة" .
لمطالعة الخبر على حيث يدخل المارد الأحمر اللقاء باعتباره متوجاً بآخر نسخة لمسابقة دورى أبطال أفريقيا , بينما يدخل نادى عاصمة الجنوب التونسى اللقاء باعتباره بطلاً لكأس الإتحاد الإفريقى "الكونفدرالية".
وقد ركزت معظم عناوين الصحف التونسية الصادرة صباح اليوم الخميس على أن فريق الصفاقسى الأفضل جاهزية على المستوى البدنى والفنى , بعكس الأهلى صاحب الأداء المتذبذب خلال مبارياته الأخيرة من عمر بطولة الدورى الممتاز .
وعنونت صحيفة " الصحافة " التونسية فى صدر صفحتها الأولى : " فرصة «ردّ الثأر» ضدّ «أهلي منهار» " , حيث قالت الصحيفة ان النادي الصفاقسي سيحاول إهداء تونس أوّل تتويجاتها القارية في 2014 من خلال السعي إلى الحصول على السوبر الإفريقي الذي سيكون الأول في تاريخ النادي .. مشيره إلى ان الصفاقسي لم يسبق أن دخل مواجهة ضد الأهلى , وهو في موقف قوّة بما أن مستوى الفريق في الوقت الراهن أفضل بكثير من مستوى النادى الأهلى الذى يمر بفترة فراغ على حد قولهم .
من ناحيتها نشرت صحيفة " الشروق " التونسية تقريراً صحفياً بعنوان " «يوفنتوس العرب» يتحدى فريق القرن الجريح " , حيث أكدت الصحيفة على ان الصفاقسى يشبه كثيراً فريق يوفنتوس الإيطالى فى الكرة العربية , مشدده على أنه الفريق التونسي الوحيد القادر على صنع الفرح للشعب التونسى , وحصد الألقاب المحلية والقارية , خاصةً بعد فوزه فى الموسم الماضى بلقب كأس الإتحاد الأفريقى " الكونفدرالية " , على حساب العتيد «مازمبي» الكونغولى .
وأخيراً اهتمت صحيفة " التونسية " بالمباراة المرتقبة ونشرت موضوعاً بعنوان : " الصفاقسى ضد الأهلى .. لتكسير القاعدة " .. حيث قالت الصحيفة ان أبناء المدير الفنى الوطنى محمد ألدو سيحاولون كسر القاعدة , وإنهاء السيطرة الأهلاوية على لقاء الفريقين بعد فاز الأهلى على الصفاقسى فى مناسبتني سابقتين , وهما نهائى بطولة دورى ابطال أفريقيا عام 2006 , ونهائى السوبر الأفريقى عام 2009 .
مضيفه أن فريق الأبيض والأسود سينجح فى هذه الفرصة الثالثة التى سنحت له , اقتداء بالمثل القائل: " التالتة تابتة" .
