وأشار التقرير الذي جاء تحت عنوان "المدرب ميدو طموحه بلا حدود" بأن نادي الزمالك المصري سيكون محطة الانطلاق في مهنة تدريب حافلة مثلما كما كان عليه الأمر أثناء مشواره كلاعب عندما دخل عالم الكرة الأوروبية من بابها الواسع وحقق نجاحات كبيرة فيه في رحلة احتراف بأكبر أندية أوروبية شملت 11 فريقاً على مدى 13 سنة.
وشدد الفيفا على ميدو لا يزال يتمتع بمواهب مشهود لها فبالرغم من اعتزاله لكرة القدم وهو في الثلاثين من العمر، ولكنه بقى في دائرة الضوء كاشفاً عن قدراته التحليلية في تكتيكات المستديرة الساحرة كمعلق تلفزيوني رياضي لفترة وجيزة.
وتابع تقرير الفيفا ليشير إلى أنه لا تزال مهمة ميدو عصيبة فقد استلم دفة تدريب نادي يعاني ماليا ويعاني الأمرين من عدم استقرار الكرة المصرية فقد توجب أن يتخلى عن كوكبة من اللاعبين الهامين في النادي خلال العام الماضي بمن فيهم الخطير محمود عبدالرازق "شيكابالا" الذي انضم لنادي سبورتنج لشبونة بعد خلافات مع ناديه المصري.
ومن جانبه قال "ميدو" في تصريحات خاصة لموقع الفيفا: كنت أخطط لكي أصبح مدرباً بعد الاعتزال كانت الخطة تقضي أن أمضي سنة بعد الاعتزال كمعلق تلفزيوني حتى أحصل على متطلبات التدريب الضرورية.
ويتابع المدير الفني للزمالك أن الفترة التي أمضاها كمعلق رياضي كان الهدف منها مساعدته على تحقيق طموحاته كمدرب رغم أن موقعه خلف الميكرفون لم يدم طويلاً قائلا: كنتُ أتطلع للاستفادة القصوى من كوني محللاً كروياً وهو ما منحني الفرصة لمراقبة المدربين في أوروبا ومتابعة عملهم، مثل خياراتهم التكتيكية خلال المباريات وكيفية وضع تشكيلاتهم، كما إن الجلوس مع بعض من أساطير كرة القدم أسبوعياً ومناقشة شئون كرة القدم معهم كان أمراً في غاية الفائدة كنت أخطط للاستمرار في القيام بذلك لسنة إلا أن صدفة الزمالك غيرت ذلك.
