وقال إن الهدف من الحملة الحفاظ علي سلامة المواطنين من الهجمات الشرسة للكلاب الضالة والتي تسبب لهم الذعر خاصة السيدات والأطفال.
وأضاف أن الكلاب تعتمد علي تناول المخلفات من صناديق القمامة وهي تعد بؤرة للأمراض المعدية ومنها السعار الذي يكلف الدولة ملايين الجنيهات.
وأشار الخباز، إلى أن المديرية نجحت في حملاتها السابقة بإبادة كمية كبيرة من الكلاب الضالة باستخدام مادة إستركيين السامة التي يتم استيرادها من الخارج، وطلقات الخرطوش.
وأوضح أن المشكلة التي تواجه أفراد حملات مكافحة الكلاب الضالة تكمن في قيام بعض المزارعين أصحاب حدائق الموالح بإخفاء الكلاب لحاجتهم لها في حراسة مزارعهم.
وأكد أنه تم التنسيق مع أكمنة القوات المسلحة والشرطة بالمناطق التي سيتم فيها العمل حتى يكونوا على بينة من الأمر لاسيما الحملات تستخدم طلقات الخرطوش وتبدأ يومياً من الخامسة صباحا ولمدة ساعتين ونصف.
وتابع أن الحملات تشمل مدينة الإسماعيلية بأحيائها الثلاثة وتوابعها من القرى والنجوع ثم تنتقل لمركز فايد والقنطرتين غرب وشرق والتل الكبير ويتم تجميع الكلاب ودفنها في مناطق صحراوية غير آهلة بالسكان حفاظا علي البيئة من التلوث.
