وأشار الخوجه - في تصريح اليوم - إلى ضرورة التعرف المباشر على ثقافات شعوب المنطقتين وإبراز الجوانب الإيجابية لكل طرف، مشيرا إلى تأثير ذلك إيجابا على تنفيذ المشروعات الاستثمارية وتحفيز الاستثمار.
ولفت الخوجه إلى أهمية أن يكون التعارف المتبادل بين المنطقتين في جميع الجوانب، وأن يكون التعامل على مستوى واحد دون تفضيل طرف على الآخر حتى يمكن الشروع في تعامل إيجابي، منوها في الوقت ذات بحقيقة أن فكر العالم العربي شكل قاعدة التنوير الأوروبي.
وأكد الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية على التقدم الذي تتمتع به النمسا في العديد من المجالات مثل الحكومة الإلكترونية وإنشاء المصانع والطاقة المتجددة والمجال الصحي وإنشاء المستشفيات، ودعا إلى الاستثمار في هذه المجالات؛ خاصة وأن النمسا تعد في المراتب الأولى أوروبيا بها.
وحول دور القطاع الخاص فى دعم العلاقات الاقتصادية الاوروبية العربية أكد الخوجة أهمية التعرف على احتياجات السوق لإيجاد منتجات تلبى متطلباته بما يسهم في دفع حركة التبادل التجاري قدما، مع التركيز على دور القطاع الخاص في حل مشكلة البطالة في كل من الشرق الأوسط وأوروبا، وكذلك أهمية وضع استراتيجيات مشتركة لتشجيع البحث العلمي والإبداع وتبادل المعلومات.
وشدد على أهمية الاستعانة بوسائل التكنولوجيا الحديثة في الخدمات والتواصل، وأهمية ايجاد مبادرات ابداعية تسهم في خدمة القطاع الخاص بغرض تحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات وتعزيز فرص الاستثمار وزيادة معدلات التبادل التجاري بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الاتحاد الأوروبي.
