وأضاف أن الحكومة لم تجد أي حلول سوى تأجيل المدارس والجامعات مرة تلو الأخرى، وأكد بديع - في تصريحات خاصة - أن الحكومة الحالية فاشلة ولا تستطيع إدارة الأزمات الاقتصادية أو السياسية وأسهل قرارات تتخذها هي التأجيل أو المنع أو استخدام ما أسماه بالعنف.
وأشار إلى أن الحكومة لا تستطيع وضع الحلول السياسية أو الاقتصادية للمشاكل، واستغرب من صمت المواطنين على أدائها، وتساءل بديع "لماذا كان إذن الهجوم على هشام قنديل وحكومته ؟".
وأكد بديع أنه يتوقع أن تؤجل الدراسة مرة أخرى في ظل ما أسماه فشل الدولة في مواجهة تظاهرات الطلاب وفشلها أيضا في معالجة مرض إنفلونزا الخنازير والذي تدعى أنه السبب في تأجيل الدراسة - على حد قوله.
