وتساءلوا فى بيانهم: لماذا لا تتم مراعاة رأى الطالب ووضعه فى الاعتبار؟ أليس الطلاب جزءا من هذه المنظومة التعليمية إذن لماذا لم يتم مناقشتهم قبل اتخاذ مثل هذه القرارات؟ وإلى متى سيستمر هذا الوضع المهين؟.
وتابع البيان: إن كان السبب وراء التأجيل هو عدم اكتمال المنظومة الأمنية كما أعلنتم فهذا ليس خطأ منا بل منكم فلماذا تحملوننا نتيجة تقصيركم وأخطائكم؟ وماذا بعد التأجيل؟ هل سيحدث مثلما حدث فى الأعوام السابقة وسيظل المقرر الدراسى كما هو الامتحانات فى ميعادها المعتاد؟ .
وناشد اتحاد الطلاب فى بيانه الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالى وأعضاء المجلس الأعلى للجامعات ألا يكرروا ما حدث آملين أن يتخذوا قرارات تطمئن الطلاب وتشعرهم بأنهم مازالوا فى وطن يحترم ويرعى مصالح مواطنيه مطالبيه بالنظر فى المقررات ومواعيد الامتحانات وتأجيلها بما يتناسب مع مدة تأجيل الدراسة.
