ويذكر أن نص القرار ، الذي حصلت " إيتار ــ تاس " على نسخة منه ، "يطالب السلطات السورية والمعارضة المسلحة بأن تلتزم بمكافحة التنظيمات والعناصر ذات العلاقة بتنظيم "القاعدة" وفروعها، وغيرها من المجموعات الإرهابية".
كما يحتوى مشروع القرار على بنود تشترط أن يغادر المسلحون الأجانب فورا الأراضي السورية ، ويؤكد أن الإرهاب مهما كانت أشكاله ومظاهره يمثل أكبر خطر على الأمن والسلام في العالم.
يشار إلى أن روسيا أصرت على تضمين مشروع القرار هذا خطر تنامي الإرهاب في سوريا.
أما مشروع القرار بصيغته المقترحة من قبل الدول الغربية ، فتضمن التهديد بفرض العقوبات على من يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.
ويشمل مشروع القرار عددا من المطالب حيال السلطات السورية والمعارضة والتي سيُمكن تنفيذها من تسهيل إيصال المساعدات إلى السكان المتضررين ، من ضمنها الطلب من كافة الأطراف، لاسيما السلطات السورية، أن تسمح بسرعة دخول البعثات الإنسانية الدولية والجهات المتعاونة معها بسلام ودون أي عائق، وضمان تأمين خطوط المواجهة والمنافذ الحدودية .
ويطالب مشروع القراربوقف كافة أشكال العنف فورا، خصوصا، الموجه ضد السكان المسالمين، ومنع استخدام السلاح غير الانتقائي في المراكز السكانية، والتخلي عن تكتيك محاصرة المدن وممارسة التعذيب أو الاعتقالات غير القانونية.
كما يؤكد مشروع القرار ، حسب " إيتار ــ تاس " ، على ضرورة إعلان فترات توقف عن القتال لغرض توزيع المساعدات الإنسانية على السكان.
و قد تم طبع نص مشروع القرار بحروف زرقاء اللون ، مما يعنى أنه سيطرح على التصويت في هذا الشكل بالذات.
وقد أعلن مندوبا بريطانيا وفرنسا الدائمان لدى الأمم المتحدة مارك لايال جرانت وجيرار آرو، أن عملية التصويت على الوثيقة ستتم قبل نهاية هذا الأسبوع، ويرجح أن يكون ذلك يوم غد الجمعة.
