وكان «موسى» أذاع صورة لخطاب عبر برنامجه «الشعب يريد» على فضائية «التحرير»، وصل الرئيس المعزول محمد مرسي، عام 2012، من «المرزوقي»، ويطالبه فيه باعتقال قيادات الجيش المصري، ومساندة «صباحي».
وقال الاتحاد: «بالنسبة للخطابات اللي مفبركها أحمد موسى وبيذيعها في برنامجه كوسيلة للهجوم على حمدين.. دول الخطابين: الخطاب الأصلي (الرسمي اللي بعتوا المرزوقي رئيس تونس لحمدين، والخطاب المزيف اللي بيقولوا إنه مبعوت لمرسي وبيتكلم فيه عن حمدين، وبيستخدموه ضمن الورق المتفبرك اللي بيهاجموا بيه حمدين».
وأضاف: «أولا: شكل ورق الخطاب واضح جدا أنه مختلف عن ورقة الخطاب الرسمى اللى مرسل لحمدين، ثانيا: الخطابات اللى بتصدر من الرئيس التونسى بيبقى مكتوب عليها (الرئيس) مش (رئاسة الجمهورية)، ثالثا: اللوجو واضح جدا أنه مضروب ومقلد مش حقيقى، رابعا: التاريخ في الخطابات الرسمية التونسية بيبقى مكتوب فوق مش تحت.. خامسا: توقيع المرزوقى واضح أنه مختلف ومقلد».
