وقال «الزمر»، في صفحته على «فيس بوك»: «لم يحدث مطلقًا أن التقيت بالدكتور البرادعي، وما نشر بخصوص حضوري اجتماعًا في وجوده والدكتور محمد على بشر ليس له أساس من الصحة»، مضيفا: «أود التنبيه إلى أن حزب البناء والتنمية كان وﻻ يزال يبحث عن مخرج آمن من هذه اﻷزمة العميقة يجنب البلاد المزيد من سفك الدماء، وﻻ يمكن للحزب بحال أن يتفق على شيء وﻻ يلتزم به أو أن يفعل خلافه».
وتابع: «الحزب كان وﻻ يزال حريصًا على السلمية، التي يراها القوة الرئيسية للحراك الشعبي المتصاعد، لهذا فلا يمكن أن يكون قد حرض على أي شكل من أشكال العنف».
وكانت «بوابة الأهرام» نشرت الأربعاء، تقريرا حول كواليس فض اعتصام رابعة العدوية، وقالت فيه، إن «الزمر» التقى «البرادعي» في حضور القيادي الإخواني محمد على بشر، ومسئول في جهة سيادية، للتوصل إلى اتفاق لفض اعتصام «رابعة والنهضة».
