أكد مينا مجدي، المنسق العام لاتحاد شباب ماسبيرو، أن الاتحاد «كيان سياسي غير خاضع للكنيسة»، مشيرا إلى أن ما يتردد حول دعم وتوجيه الكنيسة للاتحاد عار تماما من الصحة.
وقال «مجدي»، خلال لقائه في «صالون فيتو»، الأربعاء، إن الاتحاد له علاقات وثيقة بكل الاتحادات والمؤسسات القبطية، كما يتواصل مع كافة الحركات، لأن «القضية القبطية» ليست «حصرية» لأحد، والكل يعمل وفقًا لرؤيته.
وأوضح أن «وثيقة المواطنة» التي تتضمن كافة مطالب الأقباط، والمقرر رفعها للمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، سيشارك في وضعها كافة الكيانات والمنظمات القبطية.
لمطالعة الخبر على 