وتريد الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا التوصل إلى اتفاق طويل الأجل بخصوص النطاق المسموح به لأنشطة إيران النووية لتبديد مخاوف الغرب من إمكانية توجيهها لصنع قنابل ذرية. وتعطي إيران أولوية لرفع شامل للعقوبات التي تكبل اقتصادها.
وقد تؤدي المفاوضات التي من المرجح ان تستمر بضعة اشهر على الاقل إلى وضع حد للعداء بين إيران والغرب وتبديد خطر حرب جديدة في الشرق الأوسط وتغيير ميزان القوى الإقليمي وفتح فرص استثمار كبيرة للشركات الغربية.
وشعر الطرفان بتفاؤل نسبي بعد الاجتماع الأول.
وقال دبلوماسي غربي كبير "المحادثات تمضي على ما يرام على غير المتوقع. لا مشاكل حقيقية حتى الآن."
وقال دبلوماسي أوروبي إن إيران والقوى العالمية "ملتزمون بإجراء المفاوضات بنية صادقة" وإنهم بحثوا برنامج الاجتماعات القادمة وقضايا أخرى.
وأضاف قائلا "أجرى الخبراء محادثات تفصيلية حول بعض القضايا الرئيسية التي ستكون جزءا من التسوية الشاملة."
وقال حميد بايدبنجاد وهو مسؤول إيراني كبير "المحادثات كانت إيجابية ونحن بشكل عام (على وشك) أن نتوصل إلى إطار عام لمزيد من المحادثات."
