ما أدى إلى حالة من الغضب بين أهالي المنطقة وسائقي الميكروباص الذين طالبوا عناصر الجماعة الإرهابية بفتح الطريق أمام حركة المرور وعدم تعطيلها وحدثت مشاجرات بين الطرفين بعد أن رفع عناصر الإرهابية صور الرئيس المعزول وهتفوا ضد الجيش والشرطة.
على الفور توجهت قوات الأمن المركزي لمحيط المنطقة لتفريق المسيرة والسيطرة على الأوضاع.
