وقال المجلس الاعلى لأمازيغ ليبيا في بيان له اليوم /الأربعاء/إن الأمازيغ لن يعترفوا بالدستور المقبل، مشدداً على القول "لن نعترف بمن لا يعترف بنا".
وهدد البيان بتحويل هذا المجلس إلى برلمان أمازيغي يعمل على إدارة شؤون الأمازيغ في جميع المناطق التي يقطنونها. وأختتم المجلس بيانه قائلا: "كل الخيارات مطروحة وسنستعمل حقنا في تقرير مصيرينا السياسي".
ويطالب الأمازيغ بتعديل إحدى مواد الإعلان الدستوري لتمنحهم الحق في اعتماد لغتهم كلغة رسمية إلى جانب العربية، غير أن البرلمان أجل عشرات الجلسات المقررة لإجراء هذا التعديل، وأقر أخيراً تعديلاً جزئياً يمنح المكونات الثقافية أحقية التوصل للتوافق بين أعضاء لجنة صياغة الدستور في اعتماد أي مادة من مواده.
يشار إلى أن مليون ونصف المليون ليبي سيتوجهون غداً لإنتخاب مرشحيهم في لجنة هيئة إعداد الدستور.
