ويظهر الذكاء الذي تميّز به صاحب الـ56 ربيعاً لحظة تشكيله الأزوري عندما تولى قيادته - بعد أداء المنتخب المخيّب في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 في حكمة كلامه وحذره، كما لو كان يعلم الصدى القوي الذي يمكن أن تحمله كل جملة يقولها مدرب منتخب فائز بكأس العالم أربع مرات.
واستعرض برانديلى ى حديث خاص مع موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم /فيفا/ ملاحظاته علي عدد من اللاعبين والمواقف وبالنسبة للحارس المخضرم جيناويجى بوفون قال أنه "من السهل جداً التحدث عن جيجي (بوفون) لأنه الكابتن ويعتبر مرجعاً لنا جميعاً. لقد منحنا الهدوء والحافز، وأهم شيء هو توضيحه لنا أهمية ارتداء قميص الأزوري. عندما ينضم لاعب جديد إلى المنتخب فلا يحتاج إلى الاستماع إلى أي خطاب: يكفي مراقبته (بوفون) واستخلاص العبرة منه".
أما أندريا بيرلو فهو يعتبره بطل عظيم: كله أناقة خالصة وذكاء. كما يرى إنه لاعب لديه القدرة على صنع اللعب في مراكز مختلفة من الملعب. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر لاعباً ذا كاريزما رغم أنه لا يتحدث إلا قليلاً. وإن كان هادئ الأعصاب، لديه القدرة على أن يكون قائداً.
ويرى برانديلى أنه سبق للمخضرمين أمثال بوفون وبيرلو الفوز؛ يمكنهم تمهيد طريق الفريق للانتصارات. وما هو أهم من ذلك، يكنون حباً جماً للقميص ولديهم تقدير حقيقي للدفاع عن ألوان المنتخب الإيطالي. هذه قيم ضرورية لتكوين مجموعة ناجحة.
من ناحية اخرى يرى برانديلى أن ماريو بالوتيللي نجم نادى ميلان يملك الإمكانات ليكون بطلاً كبيراً. ولكن من أجل هذا يجب أن يجد التوازن والجدية لإثبات كل هذه الإمكانات.
على مدى الأشهر والسنوات الأخيرة، خسر الكثير من الطاقة في مسائل صغيرة، وهذا ليس من عمل الأبطال الكبار حيث يرى أن هؤلاء لديهم في الواقع هدف رئيسي وهو الفوز.
وعن عملية تطعيم منتخب الاتزورى بعناصر شابة اوضح المدير الفنى أن لديه بعض الشبان المميزين. إضافة إلى لورينزو إنسيني وأليساندرو فلورينزي (اللاعبان اللذان تم عرضهما لبرانديلي في الصورة)،و لديه ماركو فيراتي وماتيا ديسترو وماتيا سيجيلو.
وأضاف " إنهم خمسة أو ستة لاعبين مهمين، خاضوا النهائي أمام أسبانيا في كأس الأمم الأوروبية تحت 21 سنة. من الواضح أن على مستوى منتخب الكبار، يتطلب الأمر مستوى عالٍ جداً من الصلابة. ولكنهم يتميزون بجودة عالية".
واخيرا اعتبر برانديلى اسبانيا هى خصم لدود واوضح فى هذا الصدد الامر قائلا "لعبنا مرات عديدة ضد أسبانيا في السنوات الأخيرة: في كأس القارات، في المباراة الأولى ونهائي كأس الأمم الأوروبية 2012، في مباراة ودية بمدينة باري (في أغسطس2011).. كل مباراة تختلف عن سابقتها.
ولكن نصف نهائي كأس القارات جعلنا نفهم أنه يمكن هزم الأسبان وأنهم يمكنهم أن يعانوا من نقاط الضعف. في تلك المباراة تمكنا من التعرف جيداً على هذا القصور. ولكننا نعلم جيداً أن الأمر يتعلق بمنتخب يملك تقليد وكاريزما وفنيات عالية. إنه أحد المرشحين في كأس العالم".
