وأوردت وكالة أنباء "ايتارتاس" الروسية عن كابولف قوله " إن كلا الطرفين يجريان حوار سياسي على مستوى عال على المستوى السياسي والإقتصادي، ولكن بسبب تردي الوضع الأمني في أفغانستان، في الظروف لا تشجع أي مستثمر لإقامة استثماراته هنا".
وأضاف كابولف "على أي حال، يوجد مشروعات مشتركة بين البلدين، أنه من المفترض أن تقوم الشركة الروسية "تكنوبروم إكسبورت" بإنهاء إعادة بناء وتطوير محطة الطاقة المائية ناجلي بالقرب من كابول، بالإضافة لعدة مشروعات أخرى، وهذا هام جدا لأفغانستان".
يذكر أن روسيا- الاتحاد السوفيتي سابقا- كانت أول دولة اعترفت باستقلال افغانستان عام 1919 وأقامت معها علاقات دبلوماسية. وقد وقع البلدان في فبراير عام 1921 معاهدة الصداقة بين روسيا وأفغانستان. وابتداء من العشرينات ولغاية أواخر سبعينات القرن الماضي كانت العلاقات السوفيتية الافغانية تتطور بشكل مثمر- وذلك قبل الاحتلال السوفيتي لأفغانستان عام 1979.
