وأشار الأمين العام للحزب الأغبش مصطفى- في تصريح اليوم الأربعاء-إلى أن الساحة السياسية الداخلية والمواطنين كانوا يترقبون سماع أنباء جيدة وإحراز تقدم في حل القضية، لاسيما وأن الأجواء الداخلية تتهيأ لانطلاق حوارات وطنية شاملة من أجل التوافق.
وقال " كنا نأمل من الجميع إعلاء الأجندة الوطنية والابتعاد عن الأجندة الخارجية" مشيرا إلى أن المفاوضات شابتها بعض الشوائب الأجنبية وتدخلات خارجية ساهمت في تعليقها دون نتائج ايجابية.
وعبر الأغبش، عن أمله في عودة الأطراف إلى طاولة الحوار عقب انتهاء فترة التعليق، بروح جديدة لتحقيق السلام والاستقرار لمواطني المنطقتين.
