واستمرت المؤشرات المصريه فى أدائها القوي مع بداية تداولات اليوم، حيث افتتح المؤشر الثلاثيني تعاملاته على صعود قوي وصل بها لمستوى 7840 نقطة، مدفوعًا بقوى شرائية، أما المؤشر السبعيني، فأكمل مسيرته لكن بحظوظ أقل، ليصل إلى النقطة 658.
وتوقع محمود ياسين عبادي، خبير أسواق المال، لجلسة الغد بداية عرضية تميل إلى جني الأرباح وخصوصًا في مؤشر الـ30 بعد الارتفاعات القياسية، بينما على صعيد مؤشر السبعين، فسوف يكون هناك شراء انتقائي وتبديل بين السهم.
وأضاف أنه من المرجح أن يصل السوق في موجة جني الأرباح لمنطقة 7760 - 7790، ليرتد منها المؤشر الرئيسي لأعلى مرة أخرى مستهدفًا 8000 نقطة.
بينما قال نادي عزام، المحلل الفني، إن السوق نجحت فى التخلص من خسائرها، وإعادة ضبط إيقاع المؤشرات والأسعار، بفضل مشتريات الأجانب وبعض المؤسسات المصرية التى تنتهج سياسة الاستحواذ على شرائح فى الشركات القوية ماليًا، خاصة أسهم شركات قطاع الأغذية والمطاحن.
وأضاف، كانت نسبة تعامل المؤسسات فى السوق بجلسة اليوم حوالي 48% بينما الأفراد حوالي 52%، واتجهت تعاملات المؤسسات والصناديق بالشراء للأسبوع الثاني على التوالي وبلغ صافي مشترياتهم، حوالي 20 مليون جنيه، تقابلها مبيعات فردية، كما اتجهت تعاملات الأجانب بالشراء، وبلغ صافي مشترياتهم حوالي 8 ملايين جنيه تقابلها مبيعات من المصريين والعرب.
وأشار إلى أن السوق مازالت تترقب الأخبار السياسية الخاصة بفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية رسميًا، لتحدد مصير اتجاه المؤشرات من خلال الأسماء المتوقع جلوسها على عرش مصر.
