وأكدت مصادر مطلعة داخل حزب الوفد لـ "فيتو" أن هناك اتهامات لـ"البدوي" بأنه خالف المادة رقم 31 من لائحة النظام الأساسي للحزب والتي تنص على: "تشكل بطريق الانتخاب لجان الحزب في المحافظات وفي المراكز والأحياء وفي المدن والأقسام، وكذلك في القرى والشياخات وتتبع هذه اللجان جميعا مباشرة أعمالها أحكام هذا النظام وما تقرره في هذا الشأن الهيئة العليا من أنظمة ولوائح داخلية، ويجوز لرئيس الحزب في حالة تعذر إجراء هذه الانتخابات لأي سبب من الأسباب "وبعد العرض على المكتب التنفيذي" إصدار قرارات تعيين أعضاء هذه اللجان ومكاتبها بصورة مؤقتة ولفترات محددة".
وقالت مصادر داخل لجنة حزب الوفد بحدائق القبة إن "البدوي" أعاد تشكيل هيئة المكتب للجنة وإقصاء صلاح عبد العال رئيس اللجنة وتنصيب ممدوح رياض بدلًا منه، كما أقصى محيي بدراوي، نائب رئيس اللجنة ونجل شفيق فؤاد بدراوي، سكرتير عام الحزب والمرشح لمنصب رئاسة الحزب، وتنصيب سيد محمد عيد عبد الله بدلا منه بمنصب نائب رئيس اللجنة وذلك دون الرجوع للمكتب التنفيذى للحزب وهو ما يعد مخالفا للمادة السابقة.
كما أكدت المصادر أن القرارات خالفت اللائحة بعدة بنود بجانب المادة 31 من بينها المادة رقم 34 ونصها: "يكون تشكيل اللجان الإقليمية جميعا وعلى اختلاف مستوياتها "تحت إشراف السكرتير العام للحزب" من أعضاء الحزب المقيدين بسجلاته والمسددين لاشتراكاتهم السنوية ويشترط (أن يكون العضو حسن السيرة وطيب السمعة وله محل إقامة أو عمل معروف في دائرة اختصاص اللجنة أو عضو في مجلس محلي بدائرة اختصاصها) ".
وأشارت المصادر إلى أن "قرار إعادة تشكيل لجنة حدائق القبة لم يعرض على السكرتير العام للحزب كما أن رئيس اللجنة الجديد لا يعتبر من أهالي المرج، وقام بتعديل مقر إقامته بعضوية الحزب قبل إعادة تشكيل هيئة المكتب الجديدة".
وأضافت "المصادر" أن نائب رئيس اللجنة الجديد لا ينطبق عليه شرط حسن السمعة بين قطاع واسع من أهالي حدائق القبة لكونه أحد أعضاء الحزب الوطني السابقين واتهام الأهالي له بقيامه ببيع الدقيق المدعوم بالسوق السوداء.
